ياقوت الحموي

126

معجم البلدان

وفرجا ضمعجا في سيرها دفق ، * ومرجما كشسيب النبع معتدلا وقال نصر : عشر واد بالحجاز ، وقيل : شعب لهذيل قرب مكة عند نخلة اليمانية . عشرون : بلفظ عشرون في العدد ، قال الليث : قلت للخليل ما معنى العشرين ؟ قال : جماعة عشر من أظماء الإبل ، قلت : فالعشر كم يكون ؟ قال : تسعة أيام ، قلت : فعشرون ليس بتمام إنما هو عشران ويومان ، قال : لما كان من العشر الثالث يومان جمعته بالعشرين ، قلت : وإن لم يستوعب الجزء الثالث ؟ قال : نعم ألا ترى قول أبي حنيفة إذا طلقها تطليقتين وعشر تطليقة فإنه يجعلها ثلاثا وإنما فيه من التطليقة الثالثة جزء ؟ فالعشرون هذا قياسه ، قلت : لا يشبه العشر التطليقة لان بعض التطليقة تطليقة تامة ولا يكون بعض العشر عشرا كاملا ، ألا ترى أنه لو قال لامرأته : أنت طالق نصف تطليقة أو جزءا من مائة تطليقة كانت تطليقة تامة ولا يكون نصف العشر وثلث العشر عشرا كاملا ، والصحيح عند النحويين أن هذا الاسم وضع لهذا العدد بهذه الصيغة وليس بجمع لعشر ، وقيل : إنما كسرت العين من عشرين لان الأصل عشرتان وهما اثنتان من هذه المرتبة فكسر كما كسر أول اثنين ، وقيل قول الخليل : الكسرة فيه كسرة الواحد . وعشرون : اسم موضع بعينه ، عن العمراني . عشر : بالتحريك ، بلفظ العقد الأول من العدد : حصن منيع بأرض الأندلس من ناحية الشرق من أعمال أشقة وهو للإفرنج . العش : بالضم ، على لفظ عش الغراب وغيره على الشجر إذا كثف وضخم ، وذو العش : من أدوية العقيق من نواحي المدينة ، قال القتال الكلابي : كأن سحيق الإثمد الجون أقبلت * مدامع عنجوج حدرن نوالها تتبع أفنان الأراك مقيلها * بذي العش يعري جانبيه اختصالها وما ذكره بعد الصبا عامرية * على دبر ولت وولى وصالها وقال ابن ميادة : وآخر عهد العين من أم جحدر * بذي العش إذ ردت عليها العرامس عرامس ما ينطقن إلا تبغما * إذا ألقيت ، تحت الرحال ، الطنافس وإني لأن ألقاك يا أم جحدر * ويحتل أهلانا جميعا لآيس وقال نصر : ذات العش في الطريق بين صنعاء ومكة على النجد دون طريق تهامة وهو منزل بين المكان المعروف بقبور الشهداء وبين كتنة ، وقال ابن الحائك : العشان من منازل خولان ، وأنشد : قد نال دون العش من سنواته * ما لم تنل كف الرئيس الأشيب عشم : بالتحريك ، كذا وجدته مضبوطا ، وهو بهذا اللفظ الشيخ ، والعشم جمع واحده العشم ، وهو شجر : وهو موضع بين مكة والمدينة ، وقال في الأمزجة : محمد بن سعيد العشمي ، وعشم : قرية كانت بشامي تهامة مما يلي الجبل بناحية الحسبة وأهلها فيما أظن الأود لأنها في أسافل جبالهم قريبة من ديار كنانة ، وقال : العشمي من شعراء اليمن قديم العصر في أيام الصليحي .